التمويل، المضاربة، الاقتصاد، الاسلامي، العقد، العقود، الاقتصادي، الربح، الخسارة، المشاركة، تمويل، مشروعات، إنتاجية، البنوك، الإسلامية، الأموال، الاستثمار، اللغة، الاصطلاح، بدراسة، الشرع، الضرب، السفر، لتجارة، العراق، الحجاز، القراض، قرض، المال، الموازنة، المساواة، الأسعار، الحنفيـة، المالكية، نقد، الشافعية، توكيل، الحنابلة، البنك، العميل، رأس، المال، العمل، الإدارة، الجدوى، الاقتصادية، القرآن، النبي، البيع، البركة، المقارضـة، دابة، الإنسان، الخبرة، الدنيا، الآخرة، الطبيعيين، المعنويين، مؤسسة، الأعمال، جمهور، تجـارة، البيانـات، المستندات، المفاوضـة، البحث، الدراسة، مردودية، القرار، البرنامج، التوزيع، حسابات، المخاطر، السوق، أخلاقيات، المالـي، الإدارية، مخازن، الثقة، الضمانات، تسيير، الودائع، الجزائر, الولايات المتحدة, مصر, المغرب, كندا, المكسيك, فرنسا, اندونيسيا, الهند, المملكة العربية السعودية, الاردن, جيبوتي, العراق, السودان, سوريا, اليمن, روسيا, البرازيل, قطر، سوريا، لبنان، ليبيا، تونس، انجلترا، ماليزيا، ايران، العرب، اليورو، دولار، ربح، مال، ذهب، اسبانيا، كرة القدم، جنس، جنسي، نساء، بنات، فضائح، موسيقى، افلام، يوتوب، فايسبوك، وضعيات، جنسية، الجنسية Algeria, the United States, Egypt, Morocco, Canada, Mexico, France, Indonesia, India, Saudi Arabia, Jordan, Djibouti, Iraq, Sudan, Syria, Yemen, Russia, Brazil, Qatar, Syria, Lebanon, Libya, Tunisia, England , Malaysia, Iran, Arabs, euro, dollar, profit, money, gold, Spain, football, sex, sexy, women, girls, scandals, music, movies, YouTube, Facebook, positions, nationality, sexual


السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته اخواني اخواتي الكرام متتبعي مدونة لمتخصص

و مدونة قناة المتخصص

اهلا و سهلا بكم زوار و متتبعي مدونة المتخصص في هذا الشرح الجديد الذي يخص

التمويل بالمضاربة في الاقتصاد الاسلامي

اخي الكريم لا تنسى ان تضع تعليقك اسفل الموضوع اذا اعجبك هذا الموضوع ....

هذا الشرح مقدم اليكم بشكل حصري على مدونة المتخصص ...........

سنبدأ بالشرح و ما عليك الا قليل من التركيز فقط ، فالامر ليس بالصعب بل يتطلب قليل من الفهم و التركيز.....

لهذا تابع معنا شرح كيف ندرج هذه القائمة الذكية خطوة بخطوة على مدونة المتخصص .......


سنبدأ بالشرح و ما عليك الا قليل من التركيز فقط ، فالامر ليس بالصعب بل يتطلب قليل من الفهم و التركيز.....


التمويل بالمضاربة في الاقتصاد الاسلامي

هذا العقد من أكثر العقود أهمية للنشاط الاقتصادي الذي يعتمد على المشاركة في الربح والخسارة، كما كان في الماضي أيضا. فعن طريق هذا العقد يمكن تمويل مشروعات إنتاجية على مستويات حجم مختلفة، ولقد اعتمدت البنوك الإسلامية منذ قيامها إلى الآن على هذا العقد من جهة تعبئة الأموال القابلة للاستثمار.

اولا: مفهوم المضاربة و أدلة مشروعيتها:

        ارتأينا أن نقوم بتعريف المضاربة في اللغة و الاصطلاح وبعدها نقوم بدراسة حكم الشرع أو نظرته فيها.

1-: تعريف المضاربة:

       للمضاربة تعريف في اللغة و آخر في الاصطلاح.
أ- في اللغة: المضاربة من الضرب في الأرض، و السفر فيها للتجارة.

قال الله تعالى: ﴿  و آخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله المزمل، الآية: 20.
هذه التسمية هي تسمية أهل العراق أما أهل الحجاز فيسمونها قراضا، و القراض قيل أنه مشتق من القطع يقال: قرض الفأر الثوب إذا قطعه، فكأن صاحب المال اقتطع من ماله قطعة وسلمها إلى العامل، واقتطع له قطعة من الربح.
و قيل: إنه مشتق من المساواة و الموازنة، يقال: تقارض الشاعران إذا وازن كل واحد منهما الآخر بشعره، وهاهنا من التعامل، العمل من العامل ومن الآخر المال فتوازنا.
 ب- في الاصطلاح: المضاربة هي الشراء أو البيع في الحاضر بأمل الشراء أو البيع في المستقبل عندما تتغير الأسعار.

·       الحنفيـة:  عرفهــا ابن عابدين بأنها: " عقد شركة في الربح بمال من جانب و عمل من جانب".
·       المالكية: عرفها الشيخ عليش بأنها: "توكيل على المتاجرة في نقد مضروب، مسلم بجزء من ربحه ".
·       الشافعية: عرفها الرملي بأنها: "العقد المشتمل على توكيل المالك لآخر، على أن يدفع إليه مالا ليتاجر فيه و الربح مشترك بينهما".
·       الحنابلة: عرفها ابن قدامة بقوله: "أن يدفع رجل ماله إلى آخر يتجر له فيه على أن ما حصل من ربح بينهما حسب ما يشترطانه".

من هذه التعاريف يتضح أنها متفقة في المعنى وإن اختلفت الألفاظ.

من كل ما سبق نستطيع أن نضع تعريفا شاملا:

المضاربة هو عقد شراكة في الربح بين البنك و العميل حيث يقدم البنك رأس المال كاملا ويتولى العميل العمل مقابل جزء من الأرباح و الخسائر على رأس المال، و محور هذه الأداة الإدارة الجيدة و الجدوى الاقتصادية.

2-: حكم المضاربة:

أ-الدليل من القرآن الكريم:
    قوله عز وجل في سورة المزمل ﴿ و آخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله﴾ آية: 20. و قوله أيضا في سورة الجمعة ﴿فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض و ابتغوا من فضل الله﴾ آية: 10.  و قوله أيضا في سورة البقرة ﴿ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكمآية: 198.

ب-الدليل من السنة الشريفة:

v   عن صهيب t أن النبي r قال:" ثلاثة فيهن البركة: البيع إلـى أجل، و المقارضـة، وخلط البـر بالشعير"[ رواه ابن ماجـة] بإسنــاد ضعيف، فهـذا الحديث ينص علـى أن البركة في عقد المقارضة( المضاربة) لأن فيه انتفاع الناس بعضهم ببعض.
v   عن ابن عباس t أنه قال:" كان سيدنا العباس ابن عبد المطلب إذا دفع المال مضاربة اشترط على صاحبه ألا يسلك به بحرا و لا ينزل به واديا و لا يشتري به  دابة ذات كبد رطبة، فإن فعل ذلك ضمن، فبلغ شرطه رسول الله r فأجاز شرطه" [أخرجه البهيقي] بإسناد ضعيف.

3-: الحكمة من مشروعية المضاربة:

       شرعت المضاربة لحاجة الناس إليها، لأن الإنسان قد يكون لديه المال الكثير و لكنه لا يعرف كيف يستثمره، وهناك من ليس لديه المال، وإنما لديه الخبرة و الدراية بشتى وجوه الاستثمار فكان في شرع المضاربة دفع حاجة الاثنين، و الله سبحانه و تعالى ما شرع العقود إلا لتحقيق مصالح العباد فرادى و جماعات و دفع حوائجهم وإسعادهم في الدنيا و الآخرة.

ثانيا: أنواع المضاربة و شروطها:

1-: أنواع المضاربة:

1- حسب عدد المشاركين: تنقسم إلى نوعين:

ا-المضاربة الخاصة: و تكون على عدة صور:

     * قد يشترك اثنان أحدهما بمال فيكون هو صاحب المال و الثاني بعمله.   
     * أن يكون رأس مال المضاربة من الطرفين و يكون العمل من أحدهما فقط، و هنا تكـون مشاركـة لأن المـال من الجانبين، و أيضا مضاربة لأن العمل من جانب واحد و يكون نصيب العامل من الربح أكبر من نصيب شريكه.
    * أن يشترك اثنان بالعمل في مال أحدهما، و هنا نشير إلى أن الشركة تطبق على الأفراد الطبيعيين أو المعنويين الاعتباريين مثل( شركة، مؤسسة، هيئة، بنك....) و يطلق عليها مصطلح المضاربة الثنائية.

ب-المضاربة المشتركة: هـي التي يتعدد فيها أصحاب الأموال و أصحاب العمل والمضاربة، و يعرض المضارب فيها خدمات على كل من يرغب من أصحاب الأموال لاستثمار ما لديهم من أموال، و علـى أصحـاب المشروعـات للاستفـادة مـن الأمـوال وتتكـون المضاربـة مـن ثلاثـة أطـراف:

Ø    أصحاب الأموال: وهم المستثمرون الذين يقدمون أموالهم بصورة انفرادية للمضارب للاستثمار في أوجه النشاط الاقتصادي.
Ø    أصحاب الأعمال: و هم أصحاب المشروعات أو الخبرات العلمية، الذين يتعاملون بالأموال أو الجماعات فيستثمرونها في تمويل المشروعات الاقتصادية.
Ø    المضارب المشترك: وقد يكون فردا أو مؤسسة أو شركة وتتمثل مهمته في التوسط بين الطرفين السابقين ( أصحاب المال والأعمال لتحقيق التوازن).

2- حسب حرية المضارب: تنقسم إلى نوعين :

أ-المضاربـة المطلقــة : وهـي مضاربة مفتوحـة لا يقيد فيهـا صـاحب المـال المضارب بقيود معينة مثل ممارسة المضاربة في نشاط اقتصادي بعينه أو التعامل مع أشخاص معينين، أو الاتفاق على مكان معين فالمضارب في هذا النوع له الحرية المطلقة في استثمار مال المضاربة بالكيفية التي يراها كفيلة بتحقيق الربح .

ب-المضاربة المقيدة : وهي التي تقيد بأي نوع  من القيود أو الشروط في إجراء أعمال المضاربة، و يعتبر القيد ملزم إلا إذا توفرت شروط منها:
        - أن يكون للقيد فائدة و أن يعبر عليه بصيغة دالة على التقييد.
        - و تعتبر المضاربة المطلقة مناسبة لمعاملات البنك الإسلامي بالنسبة للتعامل بين البنك و أصحاب و ودائع الاستثمار.

2-: شروط المضاربة:

                        ذكر الفقهاء لصحة الضاربة شروط هي:

1-ما يتعلق بالصيغة من الشروط: ذهب جمهور الفقهاء إلى أنه لابد في المضاربة من الصيغة، وهي الإيجاب و القبول، و تنعقد بلفظ يدل على المضاربة.
2-ما يتعلق بالعاقدين من الشروط: ذهب الفقهاء بأنه لا يصح عقد المضاربة إلا من جائزي التصرف .
3-ما يتعلق برأس المال من الشروط: يشترط لصحة المضاربة شروطا يلزم تحقيقها في رأس المال هي أن يكون نقدا من الدراهم و الدنانير، وأن يكون معلوما، وأن يكون عينا لا دينا.
4-ما يتعلق بالربح من الشروط:
·       كون الربح معلوما: اتفق الفقهاء على أنه يشترط لصحة المضاربة أن يكون نصيب كل من العاقدين من الربح معلوما، لأن المعقود عليه هو الربح و جهالة المعقود عليه توجب فساد العقد.
·       كون الربح جزءا شائعا: ذهب الفقهاء إلى أنه يشترط أن يكون المشروط لكل من المضارب  و رب المال من الربح جزءا شائعا مثلا: نصف أو ثلث أو ربع، ولا يصح اشتراط مبلغا محددا.

5-ما يتعلق بالعمل من الشروط: ذهب الفقهاء إلى أنه يشترط في العمل بالمضاربة شروط، تصح المضاربة بوجودها، وتفسد إن تخلفت هذه الشروط أو بعضها، و هي:
 أن يكـون العمـل تجـارة، و أن لا يضيق رب المال على العامل في عمله، وأن لا يخالف العامل بمقتضى العقد.

ثالثا: خطوات التمويل بالمضاربة والمشاكل المتعلقة عنه:

سنحاول معرفة خطوات التمويل أولا ثم نتطرق إلى المشاكل التي تعاني منها البنوك الإسلامية من خلال استخدام المضاربة.

1-: خطوات التمويل بالمضاربة:

يجب على صاحب المال و المضارب الالتزام بالخطوات التالية حتى يمكن ويتم تمويل المشاريع:
·       طلب التمويل :
        عندما يتقدم المضارب إلى البنك أو صاحب المال للتمويل بصيغة المضاربة تعطي له صورة عن طبيعة التمويل، وتتم المناقشة حول طبيعة العملية، كما يتم الإطلاع على الدراسة المقدمـة من طرف المتعامـل و لمعرفة مدى تماشيها مع المعايير و الضوابط الإسلاميـة، ثم يقوم البنـك بتسليم المتعامـل البيانـات و المستندات الواجبـة، كمـا يسجل ملخص النتـائج المفاوضـة.

·       البحث و الدراسة:
            و هي مهمة البنك الإسلامي، حيث يقوم قسم الدراسة بالإطلاع على طلب التمويل بغية معرفة صلاحية و مردودية المشروع، كما يقوم بالإطلاع على المركز المالي للمضارب والسمعة التي يتمتع بها.

·       اتخاذ القرار:
 بعد الانتهاء من دراسة طلب التمويل تتم الموافقة أو الرفض، أو قد يطالب البنك بمزيد من المعلومات و البيانات.

·       تنفيذ القرار:
 يتم الإبلاغ كتابيا لإعداد المستندات المطلوبة و لتحضير العقد من أجل توقيع الطرفين حيث يحتفظ كل من الطرفين بنسخة من العقد الأصلي ثم تتم عملية التمويل.

·       متابعة العملية:
لا يكتفي البنك بتمويل مشروع المضاربة، إذ بعد اتخاذ القرار و التنفيذ تبدأ عملية المتابعة للتأكد من حسن سير العملية و فق البرنامج و الشروط المتفق عليها في العقد، و من خلال هذه المتابعة يقوم المسؤول بإعداد تقرير يقدمه إلى إدارة البنك.

·       قياس النتائج و توزيع العوائد:
        يقوم المضارب بالإبلاغ عن انتهـاء موعد المضاربـة و ضرورة إجـراء التوزيع عن طريق إعداد حسابات نتيجة العملية، و يتم التوزيع وفقا للنتائج المتحصل عليها، ففي حالة الربح يوزع بين المضارب و البنك  حسب الاتفاق، أما في حالة  الخسارة يتحملها صاحب رأس المال إذا لم يكن للمضارب دخلا فيها، أما في حالة التقصير من قبل المضارب فهو من يتحمـل الخسارة.




شكل يبين مراحل و خطوات تقدم العميل بطلب خدمة تمويلية.


2-: مشاكل البنوك الإسلامية في استخدام المضاربة:

       تتمثل مشاكل هذه البنوك في نقطة أساسية، فهي المخاطر المرتبطة بالتمويل عن طريق المضاربة، هذه المخاطر التي جعلت البنوك تتردد كثيرا في استعمالها نظرا لأنها لا تتوفر على أغلب المعايير الضرورية في مشروع طالب التمويل أهمها المعرفة الكاملة بالمتعاملين من حيث الملاءة، و الوضعية في السوق، و أخلاقيات التعامل المالـي، و في غياب هذه المعطيات تقتصر ضوابط البنوك الإسلامية على دراسة قابلية المشروع للتنفيذ وعندما تنجز الدراسات تقدم للمجالس الإدارية للترخيص بتمويل المشروع أو المشروعات محل الدراسة بالمضاربة، و أهمية القرار بالترخيص هي ما جعلت اتخاذه  من اختصاص المجالس الإدارية، لاسيما و أن التعامل مبدئيا غير مطالب بتقديم أي ضمانات للبنك.

        إلا أن ما لاحظناه هو أن البنوك الإسلامية إن كانت لا تأخذ الضمانات العادية المعروفة في مجال التمويل المصرفي، فإنها تلزم المضاربين بضمانات من نوع آخر تؤمن بها حسن سير المشروع، كأن تحتفظ بالسلع مثلا تحت رقابتها أو في مخازنها، و هو ما يطبقه فعلا بنك فيصل الإسلامي السوداني الذي يعاني كباقي البنوك الإسلامية من مشكلة أساسية هي الثقة في المتعامل المضارب نظرا لقلة المعلومات عنه، مما يجعل مخاطر المضاربة بالنسبة له تصل إلى 100٪، و بالتالي امتناعه عن استخدامها كوسيلة تمويلية، ومما يؤكد ذلك أنــه وخلال مدة طويلة لم يستعملها إلا مرتين من بين 200 عملية.

        و من الضمانات التي تحاول البنوك الإسلامية التغلب بها على مخاطر سوء تسيير المشروعات، اشتراطها على المضاربين إمكانية تدخلها في إدارة العملية إذا دعت الظروف كذلك، وهو اتجاه مقبول، لأن هذه البنوك تتحمل أصلا عبئ مخاطر الاستثمار العاديـة، فإذا تم تسيير المشروعات التي تمولها بالمضاربة بطرق سيئة فقد تخسر كثيرا و هي خسارة تنعكس على المودعين باعتبارهم أصحاب الأموال في المضاربات، فإذا لم تتدخل البنوك في مثل هذه الحالات لتقديم التسيير و تصحيحه، فإنها من جهة قد لا تستطيع الانسحاب من المشروع  حيث لا تجد من تنازل له عن دورها فيه، و من جهة أخرى عليها أن تستمر في دعمه رغم كونه مهدد بالانهيار، لذلك لابد من منحها إمكانية التدخل في التسيير عند الضرورة خروجا عن القاعدة الفقهية في الموضوع، إذ من غير المعقول أن تخاطر بأموال الودائع التي تجمعها دون ضمانات كافية، و أن تجعل أصحابها يتحملون مخاطر ضياعها لمجرد احترام قاعدة فقهية ما.



التمويل، المضاربة، الاقتصاد، الاسلامي، العقد، العقود، الاقتصادي، الربح، الخسارة، المشاركة، تمويل، مشروعات، إنتاجية، البنوك، الإسلامية، الأموال، الاستثمار، اللغة، الاصطلاح، بدراسة، الشرع، الضرب، السفر، لتجارة، العراق، الحجاز، القراض، قرض، المال، الموازنة، المساواة، الأسعار، الحنفيـة، المالكية، نقد، الشافعية، توكيل، الحنابلة، البنك، العميل، رأس، المال، العمل، الإدارة، الجدوى، الاقتصادية، القرآن، النبي، البيع، البركة، المقارضـة، دابة، الإنسان، الخبرة، الدنيا، الآخرة، الطبيعيين، المعنويين، مؤسسة، الأعمال، جمهور، تجـارة، البيانـات، المستندات، المفاوضـة، البحث، الدراسة، مردودية، القرار، البرنامج، التوزيع، حسابات، المخاطر، السوق، أخلاقيات، المالـي، الإدارية، مخازن، الثقة، الضمانات، تسيير، الودائع،

الجزائر, الولايات المتحدة, مصر, المغرب, كندا, المكسيك, فرنسا, اندونيسيا, الهند, المملكة العربية السعودية, الاردن, جيبوتي, العراق, السودان, سوريا, اليمن, روسيا, البرازيل, قطر، سوريا، لبنان، ليبيا، تونس، انجلترا، ماليزيا، ايران، العرب، اليورو، دولار، ربح، مال، ذهب، اسبانيا، كرة القدم، جنس، جنسي، نساء، بنات، فضائح، موسيقى، افلام، يوتوب، فايسبوك، وضعيات، جنسية، الجنسية
Algeria, the United States, Egypt, Morocco, Canada, Mexico, France, Indonesia, India, Saudi Arabia, Jordan, Djibouti, Iraq, Sudan, Syria, Yemen, Russia, Brazil, Qatar, Syria, Lebanon, Libya, Tunisia, England , Malaysia, Iran, Arabs, euro, dollar, profit, money, gold, Spain, football, sex, sexy, women, girls, scandals, music, movies, YouTube, Facebook, positions, nationality, sexual
التمويل، المضاربة، الاقتصاد، الاسلامي، العقد، العقود، الاقتصادي، الربح، الخسارة، المشاركة، تمويل، مشروعات، إنتاجية، البنوك، الإسلامية، الأموال، الاستثمار، اللغة، الاصطلاح، بدراسة، الشرع، الضرب، السفر، لتجارة، العراق، الحجاز، القراض، قرض، المال، الموازنة، المساواة، الأسعار، الحنفيـة، المالكية، نقد، الشافعية، توكيل، الحنابلة، البنك، العميل، رأس، المال، العمل، الإدارة، الجدوى، الاقتصادية، القرآن، النبي، البيع، البركة، المقارضـة، دابة، الإنسان، الخبرة، الدنيا، الآخرة، الطبيعيين، المعنويين، مؤسسة، الأعمال، جمهور، تجـارة، البيانـات، المستندات، المفاوضـة، البحث، الدراسة، مردودية، القرار، البرنامج، التوزيع، حسابات، المخاطر، السوق، أخلاقيات، المالـي، الإدارية، مخازن، الثقة، الضمانات، تسيير، الودائع،

الجزائر, الولايات المتحدة, مصر, المغرب, كندا, المكسيك, فرنسا, اندونيسيا, الهند, المملكة العربية السعودية, الاردن, جيبوتي, العراق, السودان, سوريا, اليمن, روسيا, البرازيل, قطر، سوريا، لبنان، ليبيا، تونس، انجلترا، ماليزيا، ايران، العرب، اليورو، دولار، ربح، مال، ذهب، اسبانيا، كرة القدم، جنس، جنسي، نساء، بنات، فضائح، موسيقى، افلام، يوتوب، فايسبوك، وضعيات، جنسية، الجنسية
Algeria, the United States, Egypt, Morocco, Canada, Mexico, France, Indonesia, India, Saudi Arabia, Jordan, Djibouti, Iraq, Sudan, Syria, Yemen, Russia, Brazil, Qatar, Syria, Lebanon, Libya, Tunisia, England , Malaysia, Iran, Arabs, euro, dollar, profit, money, gold, Spain, football, sex, sexy, women, girls, scandals, music, movies, YouTube, Facebook, positions, nationality, sexual




التمويل، المضاربة، الاقتصاد، الاسلامي، العقد، العقود، الاقتصادي، الربح، الخسارة، المشاركة، تمويل، مشروعات، إنتاجية، البنوك، الإسلامية، الأموال، الاستثمار، اللغة، الاصطلاح، بدراسة، الشرع، الضرب، السفر، لتجارة، العراق، الحجاز، القراض، قرض، المال، الموازنة، المساواة، الأسعار، الحنفيـة، المالكية، نقد، الشافعية، توكيل، الحنابلة، البنك، العميل، رأس، المال، العمل، الإدارة، الجدوى، الاقتصادية، القرآن، النبي، البيع، البركة، المقارضـة، دابة، الإنسان، الخبرة، الدنيا، الآخرة، الطبيعيين، المعنويين، مؤسسة، الأعمال، جمهور، تجـارة، البيانـات، المستندات، المفاوضـة، البحث، الدراسة، مردودية، القرار، البرنامج، التوزيع، حسابات، المخاطر، السوق، أخلاقيات، المالـي، الإدارية، مخازن، الثقة، الضمانات، تسيير، الودائع،

الجزائر, الولايات المتحدة, مصر, المغرب, كندا, المكسيك, فرنسا, اندونيسيا, الهند, المملكة العربية السعودية, الاردن, جيبوتي, العراق, السودان, سوريا, اليمن, روسيا, البرازيل, قطر، سوريا، لبنان، ليبيا، تونس، انجلترا، ماليزيا، ايران، العرب، اليورو، دولار، ربح، مال، ذهب، اسبانيا، كرة القدم، جنس، جنسي، نساء، بنات، فضائح، موسيقى، افلام، يوتوب، فايسبوك، وضعيات، جنسية، الجنسية
Algeria, the United States, Egypt, Morocco, Canada, Mexico, France, Indonesia, India, Saudi Arabia, Jordan, Djibouti, Iraq, Sudan, Syria, Yemen, Russia, Brazil, Qatar, Syria, Lebanon, Libya, Tunisia, England , Malaysia, Iran, Arabs, euro, dollar, profit, money, gold, Spain, football, sex, sexy, women, girls, scandals, music, movies, YouTube, Facebook, positions, nationality, sexual





Share To:

ecomedfot salellite

Post A Comment:

0 comments so far,add yours