الـقـــــرض, الوضائف, المالية, النشاط, الاقتصادي, للقروض, الائتمان, تسليف, الإنتاج, الاستهلاك, الثقة, المؤسسات, المدين, الأموال, للبنك, النـقـدية, القدرة, المعيشة, الاقتصادية, المـوارد, المصرفية, الصناعة, الزراعة, التجارة, الخدمات, إيداعات, البنكية, الورقة, حساب, الخصم, دائنا, سوق, النقدية, المالية, التجهيزات, آلات, الإيجار, الإيجاري, المؤسسة, ثمن, أقساط, الاستثمار, العقد, المستأجرة, استهلاكية, سلع, الدخل, مصاريــــف, ضمانات, رهن, عقاري, التجارية, السندات, الأذنية, الإنتاج, تمويل, المواد, الأولية, المصنع, أسهـم, سندات, الودائع, التنويع, القانونية, تحصيله, القرار, التقييم, التفاوض, طلبات, المعلومات,





السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته اخواني اخواتي الكرام متتبعي مدونة لمتخصص

و مدونة قناة المتخصص

اهلا و سهلا بكم زوار و متتبعي مدونة المتخصص في هذا الشرح الجديد الذي يخص

الـقـــــرض


اخي الكريم لا تنسى ان تضع تعليقك اسفل الموضوع اذا اعجبك هذا الموضوع ....

هذا الشرح مقدم اليكم بشكل حصري على مدونة المتخصص ...........

سنبدأ بالشرح و ما عليك الا قليل من التركيز فقط ، فالامر ليس بالصعب بل يتطلب قليل من الفهم و التركيز.....

لهذا تابع معنا شرح كيف ندرج هذه القائمة الذكية خطوة بخطوة على مدونة المتخصص .......


سنبدأ بالشرح و ما عليك الا قليل من التركيز فقط ، فالامر ليس بالصعب بل يتطلب قليل من الفهم و التركيز.....


الـقـــــرض


       إن التمويل عن طريق القروض يجعل النشاط الاقتصادي يخضع لتوجيــــه و تشجيع أكثر بالإضافة إلى القدرة على المراقبة فيما يتعلق بسيـــر المشروع .

عموميات حول القروض
 
                      إن من أهم الوضائف المالية التي تقوم بها البنوك هي منح القروض أو الائتمان للأفراد و المشروعات،و نظرا لأهمية هذا الموضوع سنقوم بدراسة الخطوط العريضة للقروض و ذلك بالتطرق إلى كل من: مفهوم القروض و أهميتها ، أصنافها،والاعتبارات الواجب مراعاتها عند منح القروض و دراسة خطوات منح القروض .


اولا : مفهوم القروض و أهميتها و مصادرها :

І ـ 1 ـ مفهوم القروض :

ـ يعرف القرض على أنه تسليف المال لاستثماره في الإنتاج و الاستهلاك ، و هو يقوم على عنصرين أساسيين هما < الثقة و المدة > .
ـ تعرف القروض المصرفية بأنها تلك الخدمات المقدمة للعملاء و التي بمقـتـضـاها يتـم تزويد الأفراد و المؤسسات في المجتمع بالأموال اللازمة ، على أن يتعهد المدين بسداد تلك الأموال و فوائدها و تدعم هذه العـمـلـيـة بضمانات تكفل للبنك اسـتـرداد أمواله فـي حالة توقف العميل عن السداد .
ـ كما يعرف القرض كذلك أنه فعل من أفعال الثقة بين الأفراد ، و يتجـسـد القـرض فـي ذلك الفعل الذي يقوم بواسطته البنك أي الدائن بمنح أموال إلى شخص آخر هـو المديــن أو يعده بمنحها إياه أو يلتزم بضمانه أمام الآخرين و ذلك مقابل ثمن أو تعويض هو الفائدة و يتعهد المدين بالتسديد بعد انقضاء الفترة المتفق عليها بين الطرفين .
ـ كما يعرف القرض أيضا أنه عبارة عن مصطلح يـسـتـعـمـل لتحديد المبادلات النـقـدية
و العينية و التي تجري في مقابل الوعد بالتسديد في آجال تحدد سلفا حيث يصبح المتنازل دائنا و المستفيد من التنازل مدينا .

І ـ 2 ـ أهمية القروض :

  يعد الائتمان المصرفي نشاطا اقتصاديا في غاية الأهمية لماله من تأثير متشابك و متعدد الأبعاد على الاقتصاد القومي كونه يعتبر من أهم مصادر إشباع الحاجات التمويلية لقطاعات النشاط الاقتصادي المختلفة كما أن منح القروض يمكن البنوك من المساهمة في النشاط الاقتصادي و تطوره و رخاء المجتمع الذي تخدمه،حيث تعمل القروض على خلق فـرص العمل و زيادة القدرة الشرائية التي بدورها تساعد على التوسـع فـي اسـتـغـلال المـوارد الاقتصادية و تحسين مستوى المعيشة ، و تظهر أهمية الـقـروض المصـرفـيـة أكثر في النقاط التالية :
ـ تعتبر القروض المصرفية المصدر الأساسي الذي يرتكز عليه البنك للحـصـول عـلـى إيراداته حيث أنها تمثل الجانب الأكبر من استخداماته،و لهذا فإن البنوك تولي القروض المصرفية عناية خاصة .
ـ ارتفاع نسبة القروض في ميزانيات البنوك يشـيـر دائما إلـى تفـاقـم أهـمـيـة الـفـوائــــد
و العملات و ما في حكمها كمصدر للإيرادات و التي تمكن من دفع الفائـدة المسـتـحـقـة للمودعين في تلك البنوك .
ـ إن القروض المصرفية عامل أساسي و مهم لعملية خلق الائتمان و التي ينتج عنها زيـادة الودائع و النقد المتداول (كمية وسائل الدفع) .
ـ للقروض دور هام في تمويل حاجة الصناعة والزراعة والتجارة والخدمات، فالأموال المقترضة تمكن المنتج من شراء المواد الأولية و رفع أجور العمال اللازميـن لعـمـلـيـة الإنتاج و تمويل المبيعات الآجلة و أحيانا الحصول على سلع الإنتاج ذاتها .
 و بالإضافة إلى هذا يعمل الائتمان (القرض) المصرفي على :

ـ تسهيل المعاملات التي أصبحت تقوم أساس العقود ، الوعد بالوفاء .
ـ الائتمان (القرض) يعـتـبـر وسيلة لتحويل رأس المال من شخـص لآخر و بالتالي فهـو يلعب دور وسيط للتبادل .
ـ الائتمان المصـرفي يستخـدم للرقابة عـلـى نشاط المشروعات من طرف الدولة و ذلك بواسطة الأرصدة الائتمانية المخصصة لهذا القرض .
ـ  يساعد الائتمان المصرفي على الادخار و يحد من الاستهلاك و هذا يؤدي إلى القضاء على التضخم .
      
І ـ 3 ـ  مصادر القروض :  

v   إيداعات البنكية :
منذ ظهور البنوك خاصة للإيداع والتخليص و الإيداعات البنكية تمويل النشاطات التجارية للمصرفيين بحيث تشكل وسائل نقدية .

v   الورقة المصرفية :
انتقلت الورقة المصرفية من الورق المتحول إلى ورق نقدي غير متحول الذي هو نوع من النقود أي قيمتها تعتمد على الثقة التي توضع فيها الورقة المصرفية وأصبحت وسيلة قرض عندما أصدرت على شكل خصومات بحيث لا تتداول إلا في فترة الخصم، ثم تسدد في أجل الاستحقاق.

v   حساب بنكي :
إن العلاقة بين الزبون والبنك تكون مدونة في وثيقة كشف للعمليات ولها قسمان أحدهما لدفعات والأخر لسحوبات وهذا ما يسمى بالحاسب بعد كل عملية تقارب بين مجموع الجانب الدائن ومجموع الجانب المدين الفرق بينهما هو ما يسمي بالرصيد يمكن أن يكون دائنا أو مدنيا.

v   السوق النقدية والمالية:
 تهدف هذه الأسواق إلى إجراء تفاوضات حول القروض تتم هذه المفاوضات بتقديم الزبون طلب يحدد فيه مقدار القرض الذي يريده، وبعد مدة يتلقى هذا الأخيـر إشعارا بقبول أو عدم قبول طلبه، والسوق النقدية تتفاوض فقط حول القروض طويلة الأجل وهذه الأخيرة مفروضة بشروط والتي يتم تسديدها على الأقل خمس سنوات.


ثانيا : أصناف القروض :


                تختلف القروض بحسب آجالها ، و تبعا للمقترضين و الأغراض التي يستخـدم فـيها ، و الضمانات المقدمة و بالتالي تصنيف القروض تبعا لذلك يسهل على البنك تتبع نشاطه و تحديد نقاط ضعفه و قوته،و مقارنة تنوع خدماته بما تقدمه البنوك الأخرى،وسنوضح في هذا المطلب مختلف التصنيفات التي وضعت لتسهيل عملية دراسة أصناف القروض مـــن خلال المعايير المختلفة للتصنيف :

П ـ 1 ـ تصنيف القروض بحسب آجالها (المدة) :

           و تنقسـم القروض المصرفية تبعا لهذا المعـيـار إلـى :

П ـ 1 ـ أ ـ قروض قصيرة الأجل :

             مدتها لا تزيد عادة عن سنة و تستخدم أساسا في تمويل النشاط التجاري للمؤسسة كمـا تستعمل هذه القروض في اقتناء المستحقات من التجهيزات أو تمويل الخدمات المختلفـة و تمنح هذه القروض غالبا من مدخرات و ودائع العـمـلاء ، و كذلك الأموال الخاصـــة للبنوك ، و تنقسم القروض القصيرة الأجل إلى :

ـ  قروض الإعارة Les Prêtes  :

             و هو عبارة عن عقد يعطي بموجبه أحد المتعاقدين للآخر كمية من الأشياء المستهلكة لمدة ما ، مع إلزام هذا الأخير على إرجاع نفس الكمية من السلعة أو الأشياء المقترضة، و بتعبير آخر قرض الإعارة هو عقد إرجاع القرض أو الشيء المستعار ، و هو يمـثـل في إعارة المبلغ المقترض و إعادته بنفس القيمة أي بدون فوائد .

ـ الحساب الجاري Les Comptes Courant  :

               و هو عبارة عن اتفاق بموجبه يتفق شخصان على الأخذ في الحسبان كل العملـيــــات المتداخلة فيما بينها كبرهان كتابي و ذلك بفتح قرض للعمليات ذات قيمة محددة .

П ـ 1 ـ ب ـ قروض متوسطة الأجل :

               وهي قروض يمتد أجلها إلى 5 سنوات و تستخدم هذه القروض بغرض تمويل العمليات الرأس مالية للمشروعات ، كشراء آلات جديدة للتوسيع مـن نشـاط المشـروع  و زيـادة وحدات جديدة أي إجراء تعديلات تطور في الإنتاج .
       
П ـ 1 ـ جـ ـ قروض طويلة الأجل :

                تتجاوز مدتها 5 سنوات و تستعمل عادة في تمويل المشروعات: الإسكان و استصلاح الأراضي و بناء المصانع،لكي يؤمن هذا التمويل تستعمل المؤسسة قرض الإيجـار الذي يطبق تقنية :

ـ قرض الإيجار Crédit Bail :

             يعتبر قرض الإيجار دائرة حديثة للتجديد في طرق التمويل رغم احتفاظه بفكرة القرض،فقد أدخل تبديلا جوهريا في طبيعة العلاقة التمويلية بين المؤسسة المقترضة و الهـيـئــة المقرضة، و تعرف طريقة القرض الإيجاري توسعا سريعا في الاستعمال رغم حداثتها.

            و يعبر القرض الإيجاري على العملية التي يقوم بموجبها بنك أو مؤسسة مالية أو شركة تأجير مؤهلة قانونا لذلك ، بوضع آلات أو مـعـدات أو أية أصـول ماديـة أخـرى تـحـت تصرف مؤسسة مستعملة على سبيل الإيجار مع إمكانية التنازل عنها في نهاية الفـتــرة المتعاقد عليها ، و يتم التسديد بأقساط متفق عليها تعرف بثمن الإيجار .

           و يمكن تلخيص خصائص القرض الإيجاري فيما يلي :

ـ المؤسسة المستأجرة غير مطالبة بإنفاق المبلغ الكلي للاستثمار مرة واحدة و إنما تقوم بالدفع على أقساط << ثمن الإيجار >> .
ـ ملكية الأصل أو الاستثمار أثناء فترة العقد تعود للمؤسسة المؤجرة و ليس للمـؤسـســة المستأجرة.
ـ تقيم عملية القرض الإيجاري علاقة بين 3 أطراف هي :
المؤسسة المؤجَرة و المؤسسة المستأجرة و المؤسسة الموردة لهذا الأصل .

П ـ 2 ـ تصنيف القروض بحسب الأغراض :
      
  تنقسم القروض تبعا لهذا المعيار إلى :

П ـ 2 ـ أ ـ قروض استهلاكية :

             هي القروض الموجهة للحصول على سلع للاستهلاك الشخصي أو لدفع مصاريــــف مفاجئة لا يتحملها الدخل الحالي للمقترضين ، و يـتـم سدادها من دخـل المـقـتـرض فـي المستقبل أو تصفية بعض ممتلكاته ، و تقدم ضمانات لها مثل : ضمان شخصي آخـر ، أوراق مالية ، رهن عقاري ، التحويل الموظف لمراقبة على البنك .     

П ـ 2 ـ ب ـ قروض إنتاجية :

  وهي القروض التي تمنح بغرض تمويل تكوين الأصول الثابتة للمشـروع ( مبـانــي ، أراضي ) ، كما يستعمل لدعم الطاقات الإنتاجية لها بواسطة تمويل شراء مهمات المصنع و المواد الأولية اللازمة لعملية الإنتاج .


П ـ 2 ـ جـ ـ القروض التجارية :

                   هي تلك القروض الممنوحة لآجال قصيرة للمزارعـيـن و المنتجـيـن و التجار لتمويـل عملياتـهـم الإنتاجـيـة و التجـارية ، و تفضـل البنـوك هـذا النوع من الـقـروض لملائمته   لطبيعتها،كما تحصل البنوك على ضمانات لتلك القروض ، مثل : السندات الأذنية التـي تحمل وعدهم بدفع قيمة القرض في تاريخ استحقاقه، بالإضافة إلى ضمانات أخرى.

П ـ 2 ـ د ـ القروض الاستثمارية :

             تمنح هذه القروض لبنوك و شركات الاستثمار لتمويل اكتتابها في سندات و أسهم جديدة، و أيضا تمنح للأفراد لتمويل جزء من مشترياتهم للأوراق المالية .

              و في كل هذه الحالات يمثل القرض جزء من قيمة الأوراق المالية المـشـتـراة ( أسهـم، سندات) ، و عندما تنخفض القيمة السوقية للأوراق يطلب البنك من المقـتـرض تغـطـية قيمة الفرق نقدا ، و تقديم أوراق مالية أخرى أما إذا رفض العميل تنفيذ رغبة البنك يقوم هذا الأخير ببيع الأوراق المالية المرهونة لديه ليحصل من ثمنها على مقدار ما قدمه لهم.

П ـ 3 ـ تصنيف القروض بحسب الضمان :

  و تنقسم القروض طبقا لهذا المعيار إلى :

П ـ 3 ـ أ ـ قروض مضمونة :

  هي القروض التي يقدم مقابلها ضمانات عينية أو شخصية و بالتالي تنقسم إلى :

ـ قروض بضمان عيني :

              قد تكون قروض بضمان بضائع تودع لدى البنك كتأمين للقرض ، و قروض بضمـان الأوراق المالية بشرط أن تكون جيدة و سهلة التداول ، أو بضمان كمبيالات ، و هـنـاك قروض بضمان مستخلصات المقاولين و بضمان وثائق التأمين و أخرى بضمان الودائع لأجل و شراءات الإيداع و الاستثمار .

ـ قروض بضمان شخصي :  

             و تمنح هذه القروض دون ضمان عيني أو مادي ، بل يعتمد البنك على مكانة المركـز المالي للعميل،و أهم ما يهتم به البنك عند منحه لقرض مضمون هو ما يسمى"الهامش" و الذي يمثل الفرق بين قيمة الأصل المقدم كضمان للقرض و قيمة القرض نفسه .

П ـ 3 ـ ب ـ القروض الغير مضمونة :

              في هذا النوع من القروض يكتفي المقترض بوعد الدفع حيث لا يقدم أي أصل عـيـني أو ضمان شخصي للرجوع إليه في حالة عدم السداد ، يمنح هذا النوع من القروض بعد التحقق من المركز الائتماني للعميل و من مقدرته على الوفاء في الآجال المحددة .

                 و هذا يتطلب مصادر الوفاء و تحليل قوائم التشغيل و القوائم المالية و تكمن أهمية دراسة و تحليل القوائم المالية في معرفة المركز المالي للعميل، حيث أن هذا الأخير يعتمد على مالية المقترض في البضائع و أوراق القبض، الحسابات المدينة، الأصول السائلة و كلها تمثل القدرة على الوفاء، ولا يعتبر القرض الغير مضمون أقل سلامة من القرض المضمــون كون أن النوع الثاني معرض لانخفاض القيمة السوقية للضمان و بالتالي يخسر البنك من قيمة القرض عكس النوع الأول المقدم للمقترض ذي القدرة المالية المبينة و السمعة الحـسـنـة التي تفرض عليه سداد الدين حفاظ على وزنه و سمعته التجارية .


П ـ 4 ـ تصنيف القروض بحسب المقترضين :

    تنقسم القروض تبعا لهذا المعيار إلى :

ـ قروض للأفراد.
ـ قروض للشركات و البنوك الأخرى.
ـ قروض للقطاع الخاص.
ـ قروض للحكومة و القطاع العام.
ـ قروض المستهلكين.
ـ قروض المنتجين و أصحاب الأعمال.
ـ قروض العملاء و قروض للآخرين.



ثالثا : الاعتبارات الواجب مراعاتها عند منح القروض :


                    يقوم المختصون في البنوك بإجراء فحـص حـول طلبات القـروض ، و ذلك من أجــل اتخاذ قرار الرفض أو القبول ، و يتم هذا الفحص على أساس اعتبارات يـمـكـن النـظـر إليها كمبادئ أساسية للإقراض ، و التي لها علاقة مباشرة بطلبات البحث ، و عـادة مــا تكون البنوك حريصة و حذرة من عملية منح القروض للعملاء على اختلاف أنواعـهــم لاختيار أحسنها بغية التقليل من مخاطر عملية منح القروض كخطر عـدم الدفـع ، الـذي يؤثر على مستوى الأرباح و المساهمين فيه و يزعزع ثقة المودعين و يـقـلـقـهــم عـلى سلامة الأموال ، و سنبرز أهم تلك الاعتبارات كما يلي :


Ш ـ 1 ـ سلامة القروض :

                 القرض المصرفي هو نتيجة منح الأموال أو قيدها في حساب المقتــرض ( المدين ) ، مقابل وعد كتابي بالسداد حسب شروط يتفق عليها ، و لا يمنح البنك القرض إلا عندمـا يثق من سلامته و قدرة الزبون على الوفاء (الدفع)، و هذا دائما حسب الشروط المتفق عليها.   

               و مهما بلغت درجة الحرص و الحذر فإن هذا لا يمنع من الوقوع في المخاطر ، حيث  أنه في كل قرض قد تنشأ بعض الظروف التي تقلل من قدرة العميل على السداد ، مـمــا يجعل البنك يتحمل بعض الخسائر ، لذلك يجب على البنك تجنب المخاطر التي لا مبرر لها لأن خسارته في الإقراض تعني قلة أرباحه.


Ш ـ 2 ـ سيولة القرض :

               عندما نقول السيولة تتبادر إلى الأذهان مباشرة توافر البنوك على الـقـدر الكـافـي مـن الأموال السائلة أي النقدية و الاستثمارات القابلة للتحويل نقدا ، إما بالبيع أو بالاقتراض من البنك المركزي ،بضمانها من أجل تلبية طلبات السحب دون تأخير ، و عندما نقـول سيولة القروض فيقصد بها سرعة دوران القروض،و يترتب على قصر آجال استحقـاق القروض و صغر الفترة من تاريخ عقد القرض و تاريخ استـحـقـاقـه و من ثمة سـرعـة دورانه ، فسيولة القروض تنشأ في 3 حالات :

ـ القروض القصيرة الأجل ذات السيولة الذاتية :

              فالقروض التي يتم سدادها من عملية إنتاجية بيع بأموال مقترضة تعـتـبـر ذات سيولـة ذاتية ، حيث أن القرض يتم سداده بمجرد انتهاء فترة الإنتاج و بيع السلع المنتجة.

ـ القروض مقابل أوراق تجارية :

              مثل الكمبيالات تتمتع بالسيولة لأن البنك يمكنه إعادة خصم هـذه الأوراق لـدى البـنـك المركزي ، بشرط مطابقتها للشروط التي يحددها .

ـ القروض المضمونة بأوراق مالية :  
    
             حيث يمكن بيعها إذا ما تعسر المقترض عن السداد ، و بذلك يضمن البنك الحـصــول على أمواله.

Ш ـ 3 ـ التنويع :

             عندما ينوع البنك قروضه على العملاء يجب أن لا يقتصر نوع معين من المقترضين، في نشاط اقتصـادي مماثـل و إنما يجـب أن تـوزع القـروض عـلى مختـلـف الصناعات و الأنشطة التجارية المتباينة.

                 و يقصد باتنويع أيضا عدم تركيز الاقتراض على مناطق معينة ، إذ يستحـسـن تـوزيـع القروض على نطاق جغرافي واسع إن أمكن .

                و يتميز هذا التنويع الشامل بتقليل المخاطر و تمكـيـن البنك من استعمال الأموال عـلى مدار السنة .

Ш ـ 4 ـ طبيعة الودائع :

               هناك أنواع عديدة من الودائع ، و يعـتـبـر البنك المســؤول عـن زرع الثقة في نفوس المودعين،و مسؤولية البنك هنا تجاه مودعيه تؤثر بلا شك على طريقة توظيف الأموال.  

Ш ـ 5 ـ القيود القانونية توجيهات البنك المركزي :

             توضع في غالب الأحيان قيود قانونية تحد من نشاط البنوك في منح القروض،و يمكن أن تشمل هذه القيود الحدود القصوى للقروض الممكن منحها بدون ضمان للعميل الواحد، و يتم تحديدها على أساس نسبة مؤوية من رأس مال البنك و احتياطا ته.

Ш ـ 6 ـ سياسة مجلس الإدارة :

                يقوم مجلس إدارة البنك بتحديد السياسة العامة للإقراض و إبراز أنواع القروض التي يمنحها البنك و آجال السداد و الضمان الممكن قبوله و القيمة التسليفيــة للضمان ، و سلطة المديرين في منح القروض و إعطاء لجنة القروض و يراقب مجلــس الإدارة هذه السياسة الموضوعة.

Ш ـ 7 ـ الدورات التجارية :  

             تقوم البنوك بتغيير سياستها الائتمانية خلال الدورة التجارية في فترتي: الانتعاش والكساد ففي فترة الانتعاش (الرخاء) توسع البنوك في منح الائتمان نظرا لحاجة المقترضين إليه، و لتفاءل الجميع في ارتفاع الأرباح ضنا منهم أن ما يجري حولهم هو الوضع الطبيعـي وعدم الشك بأن هناك حد لهذا التوسع ، فكلما زاد النشاط زادت الحاجة للائتمان لتمويل النشاط المتزايد، أما في فترة الكساد حيث تقل الحاجة إلى القروض بشـكـل واضح نجـد لدى البنوك موارد مالية كبيرة و غير مستغلة و لا تحقق منها أي ربح من خلال هذه الفترة.

Ш ـ 8 ـ مصادر الوفاء بالقروض :

           يهتم المقرض دائما بمعرفة مصادر الأموال التي تمكن المقترض من سداد الدين في الوقــت المحدد ، و لا يعني أن المقرض لا يرجع إليه إلا في حالة العجز على السداد ، و فيما يخــص القرض الغير مضمون فبالرغـم من أن المركز النقدي هـو الضمان الحقيقي للقرض ، قد يتـم الوفاء من مصادر أخرى غير مكونات المركز النقدي .

 و تتلخص مصادر الوفاء بالقروض المضمونة و الغير مضمونة من المقترض فيما يلي :
ـ تحويل الأصول إلى نقد ، إما ببيع أوراق مالية ، أو أصل من الأصول لسداد قيمة القروض أو تحصيل أوراق قبض و ديون.
ـ الدخل و زيادة رأس المال و ذلك عن طريق ادخار جزء من الأرباح أو الدخل أو إصــــدار أسهم جديدة للبيع .
ـ الاقتراض و ينشأ من حاجة بعض المشاريع الناجحة التي حققت أرباح إلى الاقتراض عـلى الدوام لإتمام المشروع، و دورة الإنتاج و توليد الدخل، و يعرف هذا النوع بـقـرض مشاركـة البنك.


رابعا : خطوات منح القرض :


             يمر القرض بعدة خطوات قبل منحه بداية من دراسة ملف الطلب إنتهاءا بإبلاغ العميل بالـقـرار ( القبول أو الرفض ) و التعاقد ، وسنعالج في هذا المطلب بعـض مـن تفاصيل الخطوات التي يمر بها منح قرض في بنك ما :


ІШ ـ 1 ـ البحث عن القرض و جذب العملاء :

            حيث تكون المبادرة مـن البنك فـي هـذه الخطوة ، فيقـوم بجذب العملاء و البحث عـن القرض لتسويقه.

ІШ ـ 2 ـ تقديم طلبات الاقتراض :   

            و تقدم وفق نماذج معدة لهذا الغرض و يجب أن تكون صالحة و جاهزة لإدخالها فــي الحاسـب الآلي لتكـويـن بـنـك المعلومات ، كما يجب احتواؤها عـلـــى الشروط اللازمة و استكمالها لكل الوثائق المكونة لملف الطلب.

ІШ ـ 3 ـ الفرز و التصور المبدئي :

               تبدأ عملية الفرز مباشرة بعد تقديم الطلبات للدراسة المبدئية للمقبولة منها و المستوفاة لكل الشروط، بعد ذلك تبدأ عملية التحليل الائتماني و إجراء الاستعلام في ضوء سياسة البنك و سياسة الدولة المتبعة .

ІШ ـ 4 ـ التقييم (السابق) :

                و في هذه الخطوة يتم تحديد نتائج التحليل و الاستعلام و وضع تقديم للمنافع و التكاليف وفقا لمعايير التقييم المعترف بها من طرف إدارة البنك و الذي يقوم بتقييم شخصي أعلى في المستوى الإداري.

ІШ ـ 5 ـ التفاوض :

                 تعتمد هذه الخطوة على البدائل المختلفة الممكن التفاوض عليها لمقابلة احتياجات العميـل و ظروفه و احتياجات البنك و ظروفه كذلك،و يتناول التفاوض عادة حجم القرض و مدته و ترتيبات خدمة العملية (القرض) ، فالبدائل هي محدد التفاوض الذي يجب أن يتم على أساس < أنا أكسب و أنت تكسب > و ليس على أساس < أنا أكسب و أنت تخسر > .   

ІШ ـ 6 ـ اتخاذ القرار و التعاقد :

              بعد عملية التفاوض تبدأ إجراءات التعاقـد بدون فـرض شـروط أخـرى ، حيث يكــون المستشار القانوني جاهزا لتوقيع العقد.

ІШ ـ 7 ـ سحب القرض و تنفيذ الالتزام التمويلي و المتابعة :

               و هنا يقوم العميل بسحب القرض دفعة واحدة أو على دفعات و يتم ذلك بمتابعة القرض بضمان التزام العميل بالشروط الموضوعية حيث ينبغي على البنك أن يضـع نظـام للمتـابـعـة الدورية للقرض .

ІШ ـ 8 ـ استرداد الأموال (سداد القرض أو تحصيله) :

                و يتم التحصيل القرض أي استرداد أموال البنك عند تاريخ استحقاق الأصل أو الأقساط بمعنى انقضاء المدة المحددة في القرض.


ІШ ـ 9 ـ التقييم اللاحق :

               وهذه الخطوة مهمة بالنسبة للبنك لمعرفة ما إذا كانت الأهداف المسطرة أو الموضوعة قد تحققت و تحديد نقاط الضعف لتفاديها مستقبلا.  

ІШ ـ 10 ـ بنك المعلومات :

                من الضروري المرور بهذا الإجراء المتمثل في إدخال كل المعلومات (السابقة الذكر) فـي بنك المعلومات أي وضعهـا فـي الحساب الآلــي لاستخدامهـا فـي رسـم السيـاسـات المستقبلية ، و وضع الأهداف الأولويات.
 
  و الشكل التالي يوضح باختصار خطوات التي تتبع لمنح القرض : 


خطوات منح القرض 

الـقـــــرض, الوضائف, المالية, النشاط, الاقتصادي, للقروض, الائتمان, تسليف, الإنتاج, الاستهلاك, الثقة, المؤسسات, المدين, الأموال, للبنك, النـقـدية, القدرة, المعيشة, الاقتصادية, المـوارد, المصرفية, الصناعة, الزراعة, التجارة, الخدمات, إيداعات, البنكية, الورقة, حساب, الخصم, دائنا, سوق, النقدية, المالية, التجهيزات, آلات, الإيجار, الإيجاري, المؤسسة, ثمن, أقساط, الاستثمار, العقد, المستأجرة, استهلاكية, سلع, الدخل, مصاريــــف, ضمانات, رهن, عقاري, التجارية, السندات, الأذنية, الإنتاج, تمويل, المواد, الأولية, المصنع, أسهـم, سندات, الودائع, التنويع, القانونية, تحصيله, القرار, التقييم, التفاوض, طلبات, المعلومات,الـقـــــرض, الوضائف, المالية, النشاط, الاقتصادي, للقروض, الائتمان, تسليف, الإنتاج, الاستهلاك, الثقة, المؤسسات, المدين, الأموال, للبنك, النـقـدية, القدرة, المعيشة, الاقتصادية, المـوارد, المصرفية, الصناعة, الزراعة, التجارة, الخدمات, إيداعات, البنكية, الورقة, حساب, الخصم, دائنا, سوق, النقدية, المالية, التجهيزات, آلات, الإيجار, الإيجاري, المؤسسة, ثمن, أقساط, الاستثمار, العقد, المستأجرة, استهلاكية, سلع, الدخل, مصاريــــف, ضمانات, رهن, عقاري, التجارية, السندات, الأذنية, الإنتاج, تمويل, المواد, الأولية, المصنع, أسهـم, سندات, الودائع, التنويع, القانونية, تحصيله, القرار, التقييم, التفاوض, طلبات, المعلومات,
الـقـــــرض, الوضائف, المالية, النشاط, الاقتصادي, للقروض, الائتمان, تسليف, الإنتاج, الاستهلاك, الثقة, المؤسسات, المدين, الأموال, للبنك, النـقـدية, القدرة, المعيشة, الاقتصادية, المـوارد, المصرفية, الصناعة, الزراعة, التجارة, الخدمات, إيداعات, البنكية, الورقة, حساب, الخصم, دائنا, سوق, النقدية, المالية, التجهيزات, آلات, الإيجار, الإيجاري, المؤسسة, ثمن, أقساط, الاستثمار, العقد, المستأجرة, استهلاكية, سلع, الدخل, مصاريــــف, ضمانات, رهن, عقاري, التجارية, السندات, الأذنية, الإنتاج, تمويل, المواد, الأولية, المصنع, أسهـم, سندات, الودائع, التنويع, القانونية, تحصيله, القرار, التقييم, التفاوض, طلبات, المعلومات,
الـقـــــرض, الوضائف, المالية, النشاط, الاقتصادي, للقروض, الائتمان, تسليف, الإنتاج, الاستهلاك, الثقة, المؤسسات, المدين, الأموال, للبنك, النـقـدية, القدرة, المعيشة, الاقتصادية, المـوارد, المصرفية, الصناعة, الزراعة, التجارة, الخدمات, إيداعات, البنكية, الورقة, حساب, الخصم, دائنا, سوق, النقدية, المالية, التجهيزات, آلات, الإيجار, الإيجاري, المؤسسة, ثمن, أقساط, الاستثمار, العقد, المستأجرة, استهلاكية, سلع, الدخل, مصاريــــف, ضمانات, رهن, عقاري, التجارية, السندات, الأذنية, الإنتاج, تمويل, المواد, الأولية, المصنع, أسهـم, سندات, الودائع, التنويع, القانونية, تحصيله, القرار, التقييم, التفاوض, طلبات, المعلومات,
الـقـــــرض, الوضائف, المالية, النشاط, الاقتصادي, للقروض, الائتمان, تسليف, الإنتاج, الاستهلاك, الثقة, المؤسسات, المدين, الأموال, للبنك, النـقـدية, القدرة, المعيشة, الاقتصادية, المـوارد, المصرفية, الصناعة, الزراعة, التجارة, الخدمات, إيداعات, البنكية, الورقة, حساب, الخصم, دائنا, سوق, النقدية, المالية, التجهيزات, آلات, الإيجار, الإيجاري, المؤسسة, ثمن, أقساط, الاستثمار, العقد, المستأجرة, استهلاكية, سلع, الدخل, مصاريــــف, ضمانات, رهن, عقاري, التجارية, السندات, الأذنية, الإنتاج, تمويل, المواد, الأولية, المصنع, أسهـم, سندات, الودائع, التنويع, القانونية, تحصيله, القرار, التقييم, التفاوض, طلبات, المعلومات,
الـقـــــرض, الوضائف, المالية, النشاط, الاقتصادي, للقروض, الائتمان, تسليف, الإنتاج, الاستهلاك, الثقة, المؤسسات, المدين, الأموال, للبنك, النـقـدية, القدرة, المعيشة, الاقتصادية, المـوارد, المصرفية, الصناعة, الزراعة, التجارة, الخدمات, إيداعات, البنكية, الورقة, حساب, الخصم, دائنا, سوق, النقدية, المالية, التجهيزات, آلات, الإيجار, الإيجاري, المؤسسة, ثمن, أقساط, الاستثمار, العقد, المستأجرة, استهلاكية, سلع, الدخل, مصاريــــف, ضمانات, رهن, عقاري, التجارية, السندات, الأذنية, الإنتاج, تمويل, المواد, الأولية, المصنع, أسهـم, سندات, الودائع, التنويع, القانونية, تحصيله, القرار, التقييم, التفاوض, طلبات, المعلومات,

Share To:

ecomedfot salellite

Post A Comment:

0 comments so far,add yours